مـنَتُدِي الْعَجِيْبــــه
أهـلآ بكُـم وً بين ثنًـآْيَـآْ آْلقًـلب مًـأوآْكُـم .. هنًـآْ بًـوح فَـريْـد ينتًـشِي بِ آْلرّوح لِـتًصـل عنًـآْن آْلسمَـآْء كمًـآْلآْ ..

هنًـآْ عًـقد آْللؤلُـؤ لًـن يَـكتًـمِـل جمًـآْلآْ إلآْ بـحرفـنَـة أيًـآْديكُـم أنتُـم فقًـط .. بـآْنتظًـآْركُـم ..

لكُـم أعْـذبُ تحيّـة ..

إدآْرة آْلعَـجيبًـة ..

مـنَتُدِي الْعَجِيْبــــه

(إلــــــــهي) لي صحبة بين الضلوع في حنايا القلب مأواهم ...... هم أهل ودي تسعد الروح بذكراهم....... هم معدن الخير في الناس طابت سجاياهم........فيارب أحفظهم وزدهم في مزاياهم.........وبلغهم مناهم وإغفر لهم خطاياهم. آآميــــــــــــــــــــن
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» الرسل والأنبياء
الخميس أكتوبر 25, 2018 7:51 am من طرف العجيبه

» السياحة العلاجية فى سلوفاكيا
الخميس مايو 10, 2018 2:15 pm من طرف Alboldozer

» : مكانة أسماء الله الحسنى في الدعوة
الأحد فبراير 25, 2018 3:02 am من طرف العجيبه

» رحلة إسبانيا العائليه
السبت ديسمبر 02, 2017 2:11 pm من طرف Alboldozer

» سورة الفاتحة
الإثنين نوفمبر 13, 2017 3:19 am من طرف العجيبه

» تفسير: (وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين)
الأحد نوفمبر 12, 2017 5:13 am من طرف العجيبه

» تفسير: (ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء)
السبت نوفمبر 11, 2017 1:16 am من طرف العجيبه

»  آيات السكينة تقرأ عند اضطراب القلب والخوف والقلق
السبت يونيو 17, 2017 10:15 am من طرف العجيبه

»  آيات السكينة تقرأ عند اضطراب القلب والخوف والقلق
السبت يونيو 17, 2017 10:11 am من طرف العجيبه

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 مفسدات القلب_ لإبن القيم رحمه الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العجيبه
Admin
avatar

عدد المساهمات : 809
تاريخ التسجيل : 31/10/2009
العمر : 63

مُساهمةموضوع: مفسدات القلب_ لإبن القيم رحمه الله   الجمعة يناير 14, 2011 2:30 pm






مفسدات القلب_


لإبن القيم رحمه الله





المفسد الأول:


كثرة المخالطة:


فأما ما تؤثره كثرة الخلطة:


فامتلاء القلب من دخان أنفاس بني آدم
حتى يسود، ويوجب له تشتتا وتفرقا وهما وغما، وضعفا،



وحملا لما يعجز عن حمله من مؤنة قرناء السوء،


وإضاعة مصالحه، والاشتغال عنها بهم وبأمورهم،


وتقسم فكره في أودية مطالبهم وإراداتهم.


فماذا يبقى منه لله والدار الآخرة؟


هذا، وكم جلبت خلطة الناس من نقمة،


ودفعت من نعمة، وأنزلت من محنة،


وعطلت من منحة، وأحلت من رزية،


وأوقعت في بلية. وهل آفة الناس إلا الناس؟


وهذه الخلطة التي تكون على نوع مودة في الدنيا،


وقضاء وطر بعضهم من بعض،


تنقلب إذا حقت الحقائق عداوة،


ويعض المخلط عليها يديه ندما،


كما قال تعالى:


ويوم يعض الظالم على يديه يقول يليتني


اتخذت مع الرسول سبيلا،


ياويلتي ليتني لم أتخذ فلانا خليلا،


لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني


[الفرقان:27-29]


وقال تعالى:


الأخلآء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين


[الزخرف:67]،


وقال خليله إبراهيم لقومه:


إنما اتخذتم من دون الله أوثانا


مودة بينكم في الحياة الدنيا


ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض


ويلعن بعضكم بعضا


ومأواكم النار وما لكم من ناصرين


[العنكبوت:25]،


وهذا شأن كل مشتركين في غرضك يتوادون


ما داموا متساعدين على حصوله،


فإذا انقطع ذلك الغرض،


أعقب ندامة وحزناً وألماً وانقلبت تلك


المودة بغضاً ولعنة، وذماً من بعضهم لبعض.


والضابط النافع في أمر الخلطة:


أن يخالط الناس في الخير كالجمعة والجماعة،


والأعياد والحج، وتعلم العلم، والجهاد،


والنصيحة، ويعتزلهم في الشر وفضول المباحات.


فإن دعت الحاجة إلى خلطتهم في الشر،


ولم يمكنه اعتزالهم: فالحذر الحذر أن يوافقهم،


وليصبر على أذاهم، فإنهم لابد أن يؤذوه


إن لم يكن له قوة ولا ناصر.


ولكن أذى يعقبه عز ومحبة له،


وتعظيم وثناء عليه منهم،


ومن المؤمنين، ومن رب العالمين،


وموافقتهم يعقبها ذل وبغض له،


ومقت، وذم منهم، ومن المؤمنين،


ومن رب العالمين.


فالصبر على أذاهم خير وأحسن عاقبة،


وأحمد ما لا. وان دعت الحاجة إلى خلطتهم


في فضول المباحات،


فليجتهد أن يقلب ذلك المجلس


طاعة لله إن أمكنه.


المفسد الثاني من مفسدات القلب:


ركوبه بحر التمني:


وهو بحر لا ساحل له.


وهو البحر الذي يركبه مفاليس العالم،


كما قيل: إن المنى رأس أموال المفاليس.


فلا تزال أمواج الأماني الكاذبة،


والخيالات الباطلة،


تتلاعب براكبه كما تتلاعب الكلاب بالجيفة،


وهي بضاعة كل نفس مهينة خسيسة سفلية،


ليست لها همة تنال بها الحقائق الخارجية،


بل اعتاضت عنها بالأماني الذهنية.


وكل بحسب حاله:


من متمن للقدوة والسلطان،


وللضرب في الأرض والتطواف في البلدان،


أو للأموال والأثمان، أو للنسوان والمردان،


فيمثل المتمني صورة مطلوبة في نفسه


وقد فاز بوصولها والتذ بالظفر بها،


فبينما هو على هذا الحال،


إذ استيقظ فإذا يده والحصير!!


وصاحب الهمة العالية


أمانيه حائمة حول العلم والإيمان،


والعمل الذي يقربه إلى الله،


ويدنيه من جواره.


فأماني هذا إيمان ونور وحكمة،


وأماني أولئك خداع وغرور.


وقد مدح النبي متمني الخير،


وربما جعل أجره في بعض الأشياء كأجر فاعله


المفسد الثالث من مفسدات القلب:


التعلق بغير الله تبارك وتعالى:


وهذا أعظم مفسداته على الإطلاق.


فليس عليه أضر من ذلك،


ولا أقطع له عن مصالحه وسعادته منه،


فإنه إذا تعلق بغير الله وكله الله إلى ما تعلق به.


وخذله من جهة ما تعلق به،


وفاته تحصيل مقصوده من الله عز وجل


بتعلقه بغيره، والتفاته إلى سواه.


فلا على نصيبه من الله حصل،


ولا إلى ما أمله ممن تعلق به وصل.


قال الله تعالى:


واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا ،


كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا


[مريم:81-82]،


ولصاحبه الذم والخذلان، كما قال تعالى:


لا تجعل مع الله إلها أخر فتقعد مذموما مخذولا
[الإسراء:22]


مذموما لا حامد لك، مخذولا لا ناصر لك.


إذ قد يكون بعض الناس مقهوراً


محموداً كالذي قهر بباطل،


وقد يكون مذموماً منصوراً


كالذي قهر وتسلط بباطل،


وقد يكون محموداً منصوراً


كالذي تمكن وملك بحق.


والمشرك المتعلق بغير الله


قسمه أردأ الأقسام الأربعة،


لا محمود ولا منصور.


لمفسد الرابع من مفسدات القلب:


الطعام:


والمفسد له من ذلك نوعان:


أحدهما:


ما يفسده لعينه وذاته كالمحرمات.


وهي نوعان:


محرمات لحق الله:


كالميتة والدم، ولحم الخنزير،


وذي الناب من السباع والمخلب من الطير.


ومحرمات لحق العباد:


كالمسروق والمغصوب والمنهوب،


وما أخذ بغير رضا صاحبه،


إما قهرا وإما حياء وتذمما.


والثاني:


ما يفسده بقدره وتعدي حده،


كالإسراف في الحلال،


والشبع المفرط، فإنه يثقله عن الطاعات،


ويشغله بمزاولة مؤنة البطنة

ومحاولتها حتى يظفر بها،

فإذا ظفر بها شغله بمزاولة تصرفها ووقاية ضررها،

والتأذي بثقلها،



وقوى عليه مواد الشهوة،


وطرق مجاري الشيطان ووسعها،


فإنه يجري من ابن آدم مجرى الدم.


فالصوم يضيق مجاريه ويسد طرقه،


والشبع يطرقها ويوسعها.


ومن أكل كثيرا شرب كثيرا


فنام كثيرا فخسر كثيرا.


وفي الحديث المشهور:


{ ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطنه،


بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه.


فإن كان لابد فاعلا فثلث لطعامه،


وثلث لشرابه، وثلث لنفسه }


[رواه الترمذي وأحمد والحاكم وصححه ا لألباني].


المفسد الخامس:


كثرة النوم:


فإنه يميت القلب،


ويثقل البدن، ويضيع الوقت،


ويورث كثرة الغفلة والكسل.


ومنه المكروه جدا،


ومنه الضار غير النافع للبدن.


وأنفع النوم:


ما كان عند شدة الحاجة إليه.


ونوم أول الليل أحمد وأنفع من آخره،


ونوم وسط النهار أنفع من طرفيه.


وكلما قرب النوم من الطرفين قل نفعه،



وكثر ضرره، ولاسيما نوم العصر.


والنوم أول النهار إلا لسهران.


ومن المكروه عندهم:


النوم بين صلاة الصبح وطلوع الشمس؟


فإنه وقت غنيمة،


وللسير ذلك الوقت عند السالكين مزية عظيمة


حتى لو ساروا طول ليلهم لم يسمحوا بالقعود


عن السير ذلك الوقت حتى تطلع الشمس،


فإنه أول النهار ومفتاحه، ووقت نزول الأرزاق،


وحصول القسم، وحلول البركة.


ومنه ينشأ النهار،


وينسحب حكم جميعه علي حكم تلك الحصة.


فينبغي أن يكون نومها كنوم المضطر.


بالجملة فأعدل النوم وأنفعه:


نوم نصف الليل الأول، وسدسه الأخير،


وهو مقدار ثماني ساعات.


وهذا أعدل النوم عند الأطباء،


وما زاد عليه أو نقص منه أثر عندهم


في الطبيعة انحرافا بحسبه.


ومن النوم الذي لا ينفع أيضا:


النوم أول الليل،


عقيب غروب الشمس حتى تذهب فحمة العشاء.


وكان رسول الله يكرهه.


فهو مكروه شرعا وطبعا. والله المستعان.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hassn1961.yoo7.com
 
مفسدات القلب_ لإبن القيم رحمه الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنَتُدِي الْعَجِيْبــــه :: ريَـآْض آْلجنّـة-
انتقل الى: